لوحات تبدعها الحركات
هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ ﴿٦٠﴾ [الرحمن: 60]
لو وضعنا {"ٱلۡإِحۡسَٰنِ"} الأولى في كفة الميزان الأولى و{"ٱلۡإِحۡسَٰنُ"} الثانية في كفته الثانية لرجحت كفة الميزان الثانية حتماً!!!!
كيف أليست الكلمة نفسها؟! هي قطعاً ليست نفسها....
الإحسان التي حملت الضم في آخرها على حرف النون هي أثقل من الإحسان التي حملت الكسرة في آخرها على حرف النون، فكما هو معروف في أوزان الحركات الكسرة أخف من الضمة في اللغة العربية.
أما من حيث المعنى... فالآية جاءت في سورة الرحمن التي تتحدث عن إحسان الله تعالى لعباده المؤمنين وجزائهم الذي سيكافؤون به من رب كريم مقابل إحسانهم في الدنيا... فكيف سيتساوى إحسان الله تعالى مع إحسان العبد الفقير؟؟!!!!
حتماً الإحسان ليس ذاته في الحالتين وهذا ما ترسمه الآية الكريمة بلوحتها المعبرة بتلك الحركات البسيطة.
والله تعالى أعلم.
مراجع البحث
لا يوجد محتوى
مواضيع متعلقة بالمحتوى
أرسل تعليق
دراسات قرآنية ذات صلة
"فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ ﴿١٠﴾ يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَاب...
"وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡن...
وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا[الكهف: 25]
ضمائر المخاطبة في حوار فتية الكهف
"وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُ...
تأملات في الرسم القرآني ذات صلة

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴿٤١﴾[الدخان: 41]

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿١﴾ [الفاتحة: 1]

وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُ...

{ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَر...