الرئيسيةتأملات في الرسم القرآنيلوحات تبدعها الحركات

لوحات تبدعها الحركات

Views18
Date2025-07-18

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴿٤١﴾ [الدخان: 41]

لن اتطرق إلى سبب وجود الشدة على حرف الميم في كلمة مولى الثانية وعدم وجوده على الأولى ولكن....!!!!

 

سأنظر إليها كلوحة فنية ترسمها الكلمات للناظر المتأمل ونصف ما تصوره لنا:

عند النظر إلى {"مَوۡلًى"} الأولى نرى شخصاً إن لم نقل بحبوحة فعلى الأقل هو في وضع عادي من أمره.... ولكن  إذا ما نظرنا إلى {"مَّوۡلٗى"} الثانية نرى شخصاً  مضطراً في عسرة وشدة من أمره توحي به الشدة فوق حرف الميم.

هي لمسات بسيطة.. ولكنها مفاتيح لأسرار عميقة ... تقودنا إلى رسم خطوط خريطة الكنز الكبير... ذلك الكنز المخبأ في قرآننا العظيم-تلك المعجزة الخالدة إلى يوم الدين.- ذلك الكنز الذي لا ينضب والذي سيظل يخبئ في صناديقه الكثير... 

 

والله تعالى أعلم.

 

مراجع البحث


لا يوجد محتوى

مواضيع متعلقة بالمحتوى

أرسل تعليق

دراسات قرآنية ذات صلة


لا يوجد محتوى

تأملات في الرسم القرآني ذات صلة


لا يوجد محتوى